في هذا العصر السريع الحالي، يعد التوتر مشكلة يواجهها الكثيرون في مختلف مراحل حياتهم أو تقريبًا في كل مرحلة من حياتهم. بالإضافة إلى تأثيراته على الصحة العقلية والعواطف، يمكن أن يؤثر هذا التوتر بشكل كبير على صحتك الجنسية.

سواء أحببت ذلك أم لا، يؤدي التوتر دورًا مباشرًا وحميميًا في كيفية أدائك في غرفة النوم. يشرح هذا المقال كيف يؤثر التوتر على حياتك الجنسية وكيف يمكنك التحكم فيه بالطريقة الصحيحة.

 

كيف يؤثر التوتر على حياتك الجنسية؟

بينما يمكن أن يكون الجنس وسيلة فعالة لتخفيف التوتر، فمن المهم أن نفهم أن التوتر يمكن أن يكون له أيضًا تداعيات ضارة على الحياة الجنسية للفرد.

عندما تعاني من التوتر، فإن التعرض لفترة طويلة لهورمون الكورتيزول يعمل على تقليل هرمونك الجنسي، مما يؤدي بالتالي إلى خفض دوافعك الجنسية.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الإثارة والرغبة في ممارسة الجنس، مما يؤثر لاحقًا على تقدير الفرد لذاته الجنسية وربما يؤثر على شريكه أيضًا.

تشكّل هذه الديناميكية ضغطًا إضافيًا على العلاقة، خاصة فيما يتعلق بالحميمية الجسدية، مما يساهم في حلقة مفرغة من التوتر والضغط العلائقي.

 

ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟

إذا كنت تعاني بشكل متكرر من التوتر الذي يعيق رغبتك الجنسية أو استمتاعك، فمن الضروري معالجة هذه المشكلة بفعالية. فيما يلي بعض النصائح القيمة لتعزيز صحتك الجنسية:

 

لا تعتقد أن الجنس يقتصر على الإيلاج فقط

لا تقتصر الحياة الجنسية على الإيلاج فحسب، بل تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة مثل التمثيل الجنسي، والمداعبات الحسية، والتدليك، واللمسات اللطيفة، والعلاقة الحميمة عن طريق الفم، والاستكشاف باستخدام مجموعة متنوعة من الألعاب الجنسية والإكسسوارات، وغيرها.

في حال عدم اهتمامك بالأنشطة التي تتضمن الإيلاج أو تواجه مشكلة ما في تحقيق الانتصاب، فإن الاستمتاع في طرق بديلة من المشاركة الجنسية يمكن أن يساعد في تعزيز الإثارة والحفاظ على الثقة بالنفس دون الشعور بالتوتر إزاء الأداء. يمكن أن يؤدي ذلك إلى التمتع بالنشوة والحميمية مع شريكتك.

 

عدم التظاهر

بغض النظر عن مدى جودة أدائك، بل إن التظاهر بالاهتمام بالجنس أو بالوصول إلى النشوة، يمكن أن تكتشفه شريكتك. مجرد القيام بالحركات دون رد فعل أو استجابة مناسبة يمكن أن يؤثر سلبًا على ثقة شريكتك بنفسها ويؤدي إلى تكوين تجربة سلبية مع الجنس، مما يقلل من رغبتها في التجارب الجنسية المستقبلية.

من الأفضل أن تكون صادقًا مع شريكتك وأن تقول الحقيقة عندما لا تكون في مزاج جيد، أو يمكنك استكشاف أشكال بديلة من الحميمية في وقت مختلف.

 

تقبل تقلب دوافعك الجنسية 

من الطبيعي أن ينخفض ​​الدافع الجنسي لديك من حين لآخر، وهذا أمر عادي تمامًا. تقبل أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لاستعادة رغبتك المعتادة في العلاقة الحميمة. لكن لا تقلق لأنه خلال هذه الفترة، من الممكن الحفاظ على حياة جنسية مُرضية. فقط افهم أن قد يحتاج جسمك وقتًا أطول حتى يشعر بالإثارة.